أمين 

اسمي أمين. بدأت أستمع إلى برامج الراديو منذ 20 سنة، وهذا ما قادني إلى الإيمان بالسيِّد المسيح. كنتُ أظنُّ أنِّي المؤمن الوحيد في بلدي على مدى كلِّ هذه المدَّة، وكنت خائفًا على حياتي. غير أنِّي في الوقت نفسه كنتُ أرغب كثيرًا في الحصول على نسخة من الكتاب المقدس، لذاقرَّرت أن أسافر إلى بلد آخر لأشتريه. دُهشتُ كثيرًا عندما علمتُ من خلال برنامج ‘‘عسلامة’’ أنَّ هناك آخرين مؤمنين بالسيِّد المسيح في البلاد. عندما قابلتُ أحَد المؤمنين أوَّل مرَّة، حملتُ معي إنجيلي ملفوفًا في خمسة أكياس بلاستيكيَّة. إنَّه أغلى ما أملك، لذا لففتُه لئلَّا يُؤخذَ منِّي. عندما التقَينا أخبرتُه بأنَّ كلَّ ما أعرفه عن المسيحيَّة هو من الكتاب المقدَّس؛ حيث إنِّي لم ألتقِ في حياتي أيَّ مسيحيّ، وهكذا فأنا لا أعرف إنْ كان ما أعلَمه صحيحٌ أم خاطئ. هل تعتقد أنَّ الله سيقبلني؟ أخبرتُه أيضًا بشأن الصليب الذي رسمتُه داخل قبَّعتي منذ عشرين سنة، ولا أزالُ أحملُها بكلِّ أمانة، علامةً على حماية السيِّد المسيح ربُّ المجد وتغطيته لي. بعدَها اعتمدتُ بنفسي في الماء طاعةً لما قرأتُه في الكتاب المقدَّس.

بكيتُ فرحًا عندما قابلتُ أحَدَ المؤمنين أوَّلَ مرَّة. علمتُ وقتَها أنِّي وجدتُ عائلتي. أتَّصلُ بانتظامٍ بإخوتي في الكنيسة، الذين انفصلتُ عنهم مدَّةً طويلة، لذٰا أريد أن أمضيَ كلَّ دقيقةٍ ممكنةٍ مع المؤمنين الآخرين.

عائتي تعلمُ بقراري، وقد جاءت زوجتي وبناتي معي إلى الكنيسة، ونحن نشاهد الكثير من الفيديوهات لنتعلَّمَ أكثر. أصلِّي مع المؤمنين كي يُقيمَ الربُّ كنيسةً في بيتي مع عائلتي 

كريمة

جئتُ إلى السيِّد المسيح أنا وزوجتي عبر مشاهدتنا برامج تلفازيَّة مسيحيَّة. وتبعنا آخرون من عائلتي حيث اتَّخذوا القرارَ نفسَه. غير أنَّ ابنتنا الكبرى ‘‘كريمة’’ ظلَّت تقاومُ بشدَّة. وفي الوقت نفسه، كانت تمرُّ بوقت عصيبٍ جدًّا في علاقتها بزوجها وأبنائها. تعرَّضَتْ للخيانة، واعتُديَ عليها بالضَّرب ويحمل جسمُها العديدَ من النُّدوب.

عندما زارَها بعض المؤمنين، جادلَتهم بشدَّة، لكنْ عندما شاركوا معها أمورًا من حياتهم الخاصَّة، وكيف شفاهم الله، بدأت ترقّ.

وفي أحد الأيَّام، اتَّصلَتْ بهم وطلبَتْ منهم زيارتها. عندما زاروها ثانيةً وشاركوا معها مرَّةً أُخرى البشارة السارَّة، قبلَتْ السيِّد المسيح. وفرحتْ كلُّ العائلة، وانهمرت دموع البهجة من عيونهم. كانت صلاة كريمة ملآنةً بالشكر للسيِّد المسيح؛ لأنَّه خلَّصها من خطاياها. بعد ذلك، بعثَتْ كريمة إلى المؤمنين، وقالت فيها إنَّ اليوم الذي قبلَتْ فيه السيِّد المسيح مخلِّصًا وربًّا لها، هو أفضل يومٌ في حياتها، وإنَّ كلَّ شيء تغيَّر بالنِّسبة إليها. 

مفيد

اسمي أمين، وقد آمنت بالسيِّد المسيح منذ 20 سنة. كانت أوَّل مرَّةٍ قابلتُ بها مؤمنًا بالسيِّد المسيح في شهر جوان الفارط. والآن عرفَتْ كلُّ عائلتي السيِّد المسيح، ونحن جميعًا نعبد المسيحَ بصحبة مؤمنين آخرين. إيماني بالسيِّد المسيح مهمٌّ جدًّا بالنِّسبة إليَّ، لذا أشاركُه مع أصدقائي على الدَّوام. شاركتُ مع صديقي مفيد في مناسباتٍ عديدة، لكنْ كان مفيد في كلِّ مرَّةٍ يضحكُ ويقاومُ ما أخبرُه به. علمتُ مؤخَّرًا أنَّه بدأ يقرأ نسخةً قديمةً كانت لديه من الإنجيل. بدأ الربُّ يُغيِّر قلبَه، فراح يحضرُ معي اجتماع الكنيسة. تكلَّم كثيرًا مع مسيحيِّين آخرين، ودفعته رغبتُه في التعلُّم إلى كتابة جميع أسئلته حتَّى يتعلَّم من الآخرين. قَبِلَ مفيد السيِّد المسيح ربًّا ومخلِّصًا له، وبدأ ينمو في إيمانه.

وفي أحد الأيَّام، مرض وكان يخطِّطُ لزيارة الطبيب، ولكنه مرَّ بالكنيسة أوَّلًا، وشفاه الربُّ هناك. فتساءل عن عدم معرفة الناس خارج الكنيسة الشفاءَ الذي يُعطيه السيِّد المسيح؟ مفيد متثقِّلٌ مثلي بمشاركة السيِّد المسيح بكلِّ جرأةٍ مع الآخرين.

 

خالد 

أنا من جنوب البلاد، وعرفتُ السيِّدَ المسيح عبر البرامج التلفازيَّة، وزيارة بعض المؤمنين لي. تعيشُ عائلتي أوضاعًا صعبةً جدًّا، ولكنِّي أثقُ بالرَّبّ. كان لي شرفُ أن أقودَ شخصَين آخرَين إلى الرَّبّ، وقد اعتمدنا جميعًا معًا. لدى زوجتي فضولٌ أن تعرفَ عن السيِّد المسيح، ولكنَّها خجولة. بعد مُضيِّ بعض الوقت، أتت إلى زيارتها سيِّدتان مؤمنتان. كانت خائفةً وخجولة، ولكنَّها طرحَتْ عليهما العديدَ من الأسئلة مثل: ‘‘هل كنتما مسلمتَين حقًّا في السابق؟ هل المسيحيَّة للنِّساء أيضًا؟ أعطيتاها نسخةً من الكتاب المقدَّس، وبدأت تقرأه على الفَور. بعد أسبوع من الزيارة اتَّصلتُ بهما لأخبرَهما بأنَّ زَوجتي قبلَتِ السيِّد المسيح ربًّا لها. قالت لي: ‘‘عندما بدأتُ القراءة، فهمتُ وقبلتُه’’. أشتاقُ إلى الزيارة المقبلة حتَّى ننموَ أنا وزوجتي، ونتعلَّمَ معًا.