غيّر العالم 

 

إنّ طاعة الوصيّة العظمى والمأموريّة العظمى سيقوم بها مجموعة من الثوريين العاديّين. هل هذا ممكن؟ إنّها الطريقة الوحيدة لفعل ذلك.

إنّ تلاميذ المسيح هم أكبر مثال على هذا. لقد كانوا أناسا عاديّين (إلى أن غيّرهم يسوع والروح القدس). لكنّهم كانوا بدون شك ... لقد غيّروا كلّ العالم بأسره.

نحن نسلهم الروحي فلنعش بحسب ميراثنا. لنا نفس الإله ونفس الروح ونفس الملكوت ونفس الهدف ونفس الدعوة ونفس القوّة. ماذا ننتظر؟

 

أعمال الرسل 17: 6

"ولما لم يجدوهما جروا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا"

 

1كورنثوس1: 18-25

"فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله. لانه مكتوب سابيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء. اين الحكيم.اين الكاتب.اين مباحث هذا الدهر.الم يجهل الله حكمة هذا العالم. لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة. لان اليهود يسالون اية واليونانيين يطلبون حكمة. ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة. واما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله. لان جهالة الله احكم من الناس.وضعف الله اقوى من الناس". 

الرحلة

 

وسائل طاعة المأمورية والوصية العظميين، يجب أن تعبر عن النهاية المنشودة، والرحلة في أهمية الوجهة.

 

الغاية لا تبرر الوسيلة، ولا سيما عندما تكون النهاية هي ملكوت الله ومجده. يجب أن يطابق الرسول رسالته، ويجب أن ينسجم تسليم الرسالة مع الرسالة ذاتها. ويكون أي نوع من التدريب أكثر فاعلية عندما يتضمن أنموذجًا. أن يكون المرء تلميذًا يعني في التعريف أنه تابع. يمكننا إعداد الآخرين بطريقة أفضل عندما نُظهر لهم الأنموذج ليتبعوه. أن تكون مثالًا جيدًا يتطلب منك أن تفعل الشيء الصحيح بأفضل طريقة ممكنة للشخص الذي سيحتذي بك. هذا موضوع كبير وسأعود إليه لاحقًا.

 1 كورنثوس 11:1

  فاقتدوا بي كما أقتدي أنا بالمسيح!

فيلبي 3: 17

17 كونوا جميعا، أيها الإخوة، مقتدين بي؛ ولاحظوا الذين يسلكون بحسب القدوة التي ترونها فينا.

1 تيموثاوس 4: 12

12 لا يستخف أحد بحداثة سنك. وإنما كن قدوة للمؤمنين، في الكلام والسلوك والمحبة والإيمان والطهارة.

كولوسي 2: 6 - 7

6 فمثلما قبلتم المسيح يسوع الرب، ففيه اسلكوا 7 وأنتم متأصلون ومبنيون فيه وراسخون في الإيمان الموافق لما تعلمتم وفائضون بالشكر.

1 يوحنا 1: 5 - 7

5  وهذا هو الخبر الذي سمعناه من المسيح ونعلنه لكم: إن الله نور، وليس فيه ظلام البتة. 6  فإن كنا ندعي أن لنا شركة معه، ونحن نعيش في الظلام، نكون كاذبين ولا نمارس الحق. 7 ولكن، إن كنا فعلا نعيش في النور، كما هو في النور، تكون لنا حقا شركة بعضنا مع بعض، ودم ابنه يسوع يطهرنا من كل خطيئة.

 

 

 

غاية المحبة

 

 

المحبة قادرة على بناء المجتمع أو تدميره. وذلك يعتمد على غايته. إن الشخص الذي يحلم بمجتمع مثاليٍّ سيُدمره، والشخص الذي يحب من حوله سيبنيه.

 

 

يمكن للمسيحيين أن يكونوا قساة ولئيمين، ويمكنهم أن يحكموا على الآخرين ويَدينوهم باسم الله، إذا كانوا يحسبون أنفسهم مدافعين عن العقيدة والطهارة والطريق ‘‘القويم’’. إن العقيدة والطهارة والطريق ‘‘القويم’’ هي كلُّها أمورٌ مهمة، ولكن هناك روحًا مناسبةً لتقويم الناس وإجراءً سليمًا يجب اتباعه عند اتخاذ مثل هذا التقويم. ‘‘القاعدة الذهبية’’ هي مقياس جيد في هذا المقام: ‘‘وكما تريدون أن يفعل الناس بكم، افعلوا أنتم أيضًا بهم هكذا’’ (لوقا 6: 31). يجب علينا مساعدة الآخرين على تحسين روح المحبة، وبدل تشجيع الانتقام، أو أن يقفوا موقف الاتهام. في معظم الأحيان، يريد الناس القيام بأفضل عمل ممكن في خدمة الرب واتباعه. في العادة هم لم يروا مثالًا على طريقة أفضل.

غلاطية 6: 1

 1  أيها الإخوة، إن سقط أحدكم في خطأ ما فمثل هذا أصلحوه أنتم الروحيين بروح وداعة. واحذر أنت لنفسك لئلا تجرب أيضا.

متى 11: 18 - 19

18 فقد جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب، فقالوا: إن شيطانا يسكنه! 19 ثم جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب، فقالوا: هذا رجل شره وسكير، صديق لجباة الضرائب والخاطئين. ولكن تختبر الحكمة بأعمالها.»

متى 18: 15 - 17

15 إن أخطأ إليك أخوك، فاذهب إليه وعاتبه بينك وبينه على انفراد. فإذا سمع لك، تكون قد ربحت أخاك. 16 وإذا لم يسمع، فخذ معك أخا آخر أو اثنين، حتى يثبت كل أمر بشهادة شاهدين أو ثلاثة. 17 فإذا لم يسمع لهما، فاعرض الأمر على الكنيسة. فإذا لم يسمع للكنيسة أيضا، فليكن عندك كالوثني وجابي الضرائب.

 

لوقا 9: 49 – 56

 

49 وتكلم يوحنا فقال: «ياسيد، رأينا واحدا يطرد الشياطين باسمك، فمنعناه لأنه لا يتبعك معنا».

50 فقال له يسوع: «لا تمنعوه: لأن من ليس ضدكم، فهو معكم! »

51  ولما تمت الأيام لارتفاعه، صمم بعزم على المضي إلى أورشليم.

52 فأرسل قدامه بعض الرسل. فذهبوا ودخلوا قرية للسامريين، ليعدوا له (منزلا فيها).

53 ولكنهم رفضوا استقباله لأنه كان متجها صوب أورشليم.

54 فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا، قالا: «يارب، أتريد أن نأمر بأن تنزل النار من السماء وتلتهمهم؟»

55 فالتفت إليهما ووبخهما قائلا: «لا تعلمان من أي روح أنتما،

56 لأن ابن الإنسان أتى لا ليهلك نفوس الناس، بل ليخلصها.» ثم ذهبوا إلى قرية أخرى.

 

 

الإيمان والرجاء والمحبة

 

 

 

 

 

يؤمن وكلاء طاعة الوصية والمأمورية العظميين كثيرًا بعالم آخر، إذ يبدأون في إنشائه منذ الآن.

 

أنا لا أتحدث عن مرحلة الحكم ما بعد الألفي، بل أتحدث بالعمل الذي صلى لأجله يسوع، وهو أن تتحقق إرادة الله على الأرض كما هي في السماء (متى 6 :10). وبعبارة أخرى، يعيشون حياة محبة لله والآخرين. ويفعلون ذلك بسبب الرجاء الذي لديهم، والتي ينشأ من الإيمان بالله والمستقبل الذي وعد به. بصراحة، لا أطيقُ الانتظار. ويومًا بعد آخر، أجد في حياتي الخاصة أن جزءَ الإيمان والرجاء هو أسهلُ بكثير من المحبة. يتصل الإيمان والرجاء مباشرة بالله. (وأنا أعلم أن الإيمان والرجاء متضمَّنين في تعاملي بالآخرين، ولكن من أجل مدخل هذه المدوَّنة، فأنا أقول إن هذه التضمينات محصورة في المحبة). يتطلب جزء المحبة أن أحب الآخرين. وهذا غالبًا ليس بالأمر السهل عندما يتعلق بقراراتي اليومية وأسلوب حياتي. هذا هو العمل الجاد من بدء خلق المستقبل الذي نؤمن به ونرجوه، هنا والآن.

 

فيلبي 3: 17 – 20

17 كونوا جميعا، أيها الإخوة، مقتدين بي؛ ولاحظوا الذين يسلكون بحسب القدوة التي ترونها فينا. 18 فإن كثيرين ممن يسلكون بينكم، وقد ذكرتهم لكم مرارا وأذكرهم الآن أيضا باكيا، إنما هم أعداء لصليب المسيح. 19 الذين مصيرهم الهلاك، وإلههم بطونهم، ومفخرتهم في عيبتهم، وفكرهم منصرف إلى الأمور الأرضية. 20 أما نحن، فإن وطننا في السماوات التي منها ننتظر عودة مخلصنا الرب يسوع المسيح.